في خضم هذا العصر الرقمي، لا مناص للمرء من أن يتأقلم مع معطياته المستجدة المطروحة، التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من واقع الحياة المعيش، لا يمكن لنا أن نستغني عنها، وإلا شعرنا بذواتنا وكأننا خارج الزمن الذي نوجد عبره، تنفلت الأشياء من بين أصابعنا انفلات الماء الزلال، لذلك اخترنا قطع هذا المسلك الذي يتلاءم والمرحلة التي نعيشها، آخذين بمحاسن التطور التكنولوجي المعاصر، التي نجعلها خدما لأفكارنا وأقلامنا وأصواتنا ...